|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقدمة تعتبر الأيام الأولى من حياة الصوص الخطوة الأولى للوصول إلى النتائج المرجوة من التربية (الربح) وهنا لابد من التأكيد على أن الوصول لمثل ذلك يكون نتيجة التآزر بين ثلاث نقاط يمكن لنا إن جاز التعبير تسميتها بمثلث الربح وهي ( الأمهات والمفقس والمزرعة ) وللوصول إلى نوعية جيدة من الصوص هناك سؤال يطرح نفسه هو ما هي نوعية الصوص الجيدة ؟ ![]() يمكن تمييز نوعية الصوص الجيدة عبر الصفات التالية: لامع، رشيق، قوي، حيوي، نشيط, الأرجل صفراء كاملة النظارة, الحجم جيد التجانس, السرة ملتئمة جيدا, لا توجد عدوى جرثومية من أي نوع, التحمل الجيد للتغيرات التي تحصل في إدارة الحضانة بين يوم وآخر . </SPAN>العوامل التي تؤثر على نوعية الصوص </SPAN>الأمهات فقطعان الأمهات ذات العمر الصغير ( الفتوح ) تنتج صيصاناً أصغر وأضعف غالباً وأقل تحملاً لأي نوع من الإجهاد حيث أنها تفقد الحرارة والماء بسرعة كبيرة جداً ولذلك فمن الشائع أن يكون لدينا نسبة نفوق عالية في هذه القطعان نتيجة التجفاف والجوع (لعدم تحركها نحو الماء والعلف ) ما لم يتم اتخاذ إجراءات تحضين وقائية خاصة، بينما القطعان الأكبر عمراً فهي تنتج صيصاناً اكبر حجما لكنها هزيلة حيث أن مسامات قشرة البيض تكون أكثر ميلا لنفاذية الجراثيم والفطور وبالتالي تكون هذه الصيصان من هذه القطعان أكثر قابلية للعدوى المفقس وتأثيره على نوعية الصوص إن المفقس ليس محمصة خبز فليس من الممكن أن تعير الساعة وتتوقع خروج الصيصان إلى النور وأنت تحتسي فنجان قهوة أو أن تكون مقطب الحاجبين مع ظهور مشكلة ما.إن الفقس يعتمد على المشاركة الدقيقة والصحيحة بين الحرارة والرطوبة والذي بدوره يتم ضبطه بواسطة التهوية تماما كحظائر الفروج </SPAN></SPAN>المشاكل المصاحبة للتحضين غير الصحيح أو ظروف التفقيس السيئة يجب أن تسحب الصيصان عندما تكون جاهزة وليس بأمر الماكينة , أو على راحة المعدات الآلية . السحب المبكر ربما يكون نتيجة التفقيس السيئ ويزيد معدلات عدوى الصوص – السحب المتأخر ينجم عنه التجفاف والصوص ضعيف – شاشة المراقبة لكل ماكينة يجب أن تراقب يوميا ويتم التعديل إذا اقتضى الأمر ذلك وفقا للفقس ودرجة حرارة الماكينات وعليه فإن أداء المفقس يجب أن يُقدر حسب النسبة المئوية للفقس ونسبة الوفيات التي تحصل حتى اليوم السابع. </SPAN></SPAN></SPAN> </I> حضانة الصيصان في حالة ما إذا كانت العنابر قد شغلت بدفعات سابقة فيجب التخلص من إزالة الفرشة القديمة و اى بقايا أو متخلفات ، و غسل الأرضية بالماء يضاف إليه مطهر و كذلك غسل المساقي و المعالف و تطهيرها جيدا .تضاف فرشة جديدة جافة خالية من العفن أو اى رائحة و توزع المعالف عليها في أماكنها و تضبط درجة الحرارة على 35م لمدة يومين قبل وصول الكتاكيت لضمان ثباتها . يتم شراء الكتاكيت من مصادر موثوق بها لتنال النوع المناسب للغرض و يفضل مراجعتها بعد الاستلام لاستبعاد الأفراد الضعيفة و التي بها عيوب خلقية في الأرجل أو الأجنحة أو المنقار . ت يراعى نقلها في الصناديق الكرتون التي تستعمل لمرة واحدة و لكن عند استعمال الصناديق الخشب فيتم تنظيفها جيدا و تطهيرها مرتين على الأقل قبل استعمالها . تحضين الكتاكيت التدفئة تحتاج الكتاكيت عمر يوم إلى توفير درجة حرارة مرتفعة تصل إلى 35 م و يستخدم لذلك نوعان من التدفئة و أهم مظاهر الحرارة هي القلق و الابتعاد عن المدفأة و قد تسبب باقي الأعراض و يمكنك معرفة مدى الخطأ في إدارة القطيع داخل محطة التحضين عن طريق الحالات الموضحة في الصور الأربعة و هي: 1. يظهر توزيع الكتاكيت الطبيعي حول الغذايات و المساقي مما يظهر سلامة الإدارة و اعتدال الحرارة . 2. اتخذت الكتاكيت مكانا معينا من الحضانة و بقرب المدفأة لوجود تيارات هوائية بالأماكن الأخرى الخالية من الكتاكيت . المسـاقي يفضل استخدام المساقي الاسطوانية المقلوبة سواء البلاستيك أو الصاج ذات سعة 5 لترات و التي تكفي 100 كتكوت .. و يتم وضع الماء بها قبل ورود الكتاكيت بفترة كافية لتكتسب حرارة العنبر و تستمر بهذا المعدل حتى الأسبوع الثالث . و في الأسبوع الرابع و حتى ميعاد التسويق تستخدم المساقي المستديرة الأكبر و التي توزع بمعدل 70 طائرا للواحدة و في حالة استخدام المساقي الطولية فيخصص لكل طائر 8 سم من جانب واحد . نظام التغذية نظرا للنمو السريع الأولى لدجاج التسمين فيحتاج كتكوت التسمين الى مقابلة هذه الزيادة بعليقة مرتفعة القيمة الغذائية و قد لوحظ أن أقصى معدل للنمو يتم خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من عمر الكتكوت ثم تمر بمرحلة ثانية تقل هذه الزيادة تدريجيا ثم تستقر بعد ذلك عند معدل ثابت . </I> قبل وصول الصيصان الى المزرعة لابد من التاكد من النقاط التالية ان تكون الارضية (ارضية العنبر) مفروشة بسماكة جيدة من النشارة الخشبية الجافة والخالية من الشوائب والمسامير والقطع الخشبية الكبيرة استخدام أعلاف مضمونة المصدر والنوعية و يضاف لكل طن علف جاهز مجموعة الفيتامينات والأملاح المعدنية المطلوبة تجهيز ماء الشرب قبل وصول الصيصان إلى الهنغار (العنبر) لكي تكتسب المياه درجة حرارة الوسط المحيط ولا يتعرض الصوص لصدمة المياه الباردة ![]() يجب ضبط حرارة المزرعة (الهنغار) إلى الدرجة المطلوبة قبل وصول الصيصان ب 12 ساعة على الأقل لكي تكتسب الجدران والأرضية والمعدات درجة الحرارة الملائمة مع الانتباه إلى أن درجات الحرارة تقاس دائما على ارتفاع لا يزيد عن 20 سم من أرضية المزرعة, و الأفضل استخدام ميزان الحرارة الذي يمكن من تسجيل الحرارة القصوى والدنيا تأمين الرطوبة المناسبة خلال الأسبوع الأول وهي 70% حد أدنى لتجنب حدوث الجفاف لدى الصيصان والذي سيؤدي إلى سوء النمو وسوء التجانس يحرم الصوص من العلف خلال اليوم الأول من الوصول وتقدم مياه الشرب فقط, لضمان استهلاك كامل كيس المح مما يقلل من إمكانية حدوث التهاب كيس المح والصرة. يمكن إضافة السكر والفيتامينات للمياه يتبع
المصدر : الاسواق الزراعية والحيوانية - من العامة للثروة الحيوانية |
|
#2
|
||||
|
||||
|
سلالات الدجاج البياض عالية الانتاج يظهر المنقار و الأرجل بلون باهت و فاتح لاستهلاك الصبغة الصفراء في إنتاج البيضفي الحقيقة يتميز الدجاج البياض ببعض الميزات التي تسهل تفريقه عن الدجاج المنخفض الإنتاج, حيث تتميز الفرخة عالية الإنتاج بميزات واضحة وسهلة التمييز مما يساعد المربي بشكل كبير على إجراء عملية انتخاب للفرخات عالية الإنتاج او على العكس بعملية استبعاد الفرخات التي تتميز بإنتاج منخفض لا يتناسب مع تكاليف تغذيتها ومعالجتها. ان عملية الانتخاب توفر الكثير من الجهد والمال على مربي الدجاج البياض وذلك من خلال خفض تكاليف الأعلاف التي تتناولها الفرخات منخفضة الإنتاج بالإضافة الى تكاليف الرعاية واللقاح والمعالجة. ![]() مواصفات الدجاج البياض المثالي يجب انتقاء الدجاج البياض أثناء عملية الفرز و تتم بعد شهرين إلى 3 شهور من بداية الإنتاج و بيع ناتج الفرز و الإبقاء على الدجاج المثالي لعملية إنتاج البيض، من حيث المواصفات الشكلية و التي تناسب طول فترة التربية (18 شهرا( و مع طول هذه المدة فان تربية الدجاج البياض تتطلب الخبرة و الرعاية الصحية و الوقائية و التي من خلالها يتم تقليل أعداد النافق في المزرعة كما تتطلب توفير العلف خلال هذه المدة مع الاستغلال الامثل لمساحة المزرعة الكبيرة (6 دجاج بياض للمتر المربع) اختيار السلالات العالية الإنتاج و التي تمتاز بالاتي
اختيار السلالة المناسبة تتعدد السلالات المنتجة للبيض حيث يتم المقارنة بينها على أساس لون قشرة البيض و توجد سلالتان أحداهما منتجة للبيض الأبيض القشرة و الآخر بني القشرة . و من اشهر السلالات العالمية لإنتاج البيض و تدخل في معظم برامج التربية لإنتاج أفضل سلالات البيض الأكل سلالات الدجاج البياض عالية الانتاج يظهر المنقار و الأرجل بلون باهت و فاتح لاستهلاك الصبغة الصفراء في إنتاج البيضفي الحقيقة يتميز الدجاج البياض ببعض الميزات التي تسهل تفريقه عن الدجاج المنخفض الإنتاج, حيث تتميز الفرخة عالية الإنتاج بميزات واضحة وسهلة التمييز مما يساعد المربي بشكل كبير على إجراء عملية انتخاب للفرخات عالية الإنتاج او على العكس بعملية استبعاد الفرخات التي تتميز بإنتاج منخفض لا يتناسب مع تكاليف تغذيتها ومعالجتها. ان عملية الانتخاب توفر الكثير من الجهد والمال على مربي الدجاج البياض وذلك من خلال خفض تكاليف الأعلاف التي تتناولها الفرخات منخفضة الإنتاج بالإضافة الى تكاليف الرعاية واللقاح والمعالجة. ![]() مواصفات الدجاج البياض المثالي يجب انتقاء الدجاج البياض أثناء عملية الفرز و تتم بعد شهرين إلى 3 شهور من بداية الإنتاج و بيع ناتج الفرز و الإبقاء على الدجاج المثالي لعملية إنتاج البيض، من حيث المواصفات الشكلية و التي تناسب طول فترة التربية (18 شهرا( و مع طول هذه المدة فان تربية الدجاج البياض تتطلب الخبرة و الرعاية الصحية و الوقائية و التي من خلالها يتم تقليل أعداد النافق في المزرعة كما تتطلب توفير العلف خلال هذه المدة مع الاستغلال الامثل لمساحة المزرعة الكبيرة (6 دجاج بياض للمتر المربع) اختيار السلالات العالية الإنتاج و التي تمتاز بالاتي
اختيار السلالة المناسبة تتعدد السلالات المنتجة للبيض حيث يتم المقارنة بينها على أساس لون قشرة البيض و توجد سلالتان أحداهما منتجة للبيض الأبيض القشرة و الآخر بني القشرة . و من اشهر السلالات العالمية لإنتاج البيض و تدخل في معظم برامج التربية لإنتاج أفضل سلالات البيض الأكل تربية الدجاج تعتبر مشاريع تربية الدجاج الثنائي الغرض من المشاريع الجيدة والناجحة اذا ما تم فيها الاعتماد على طرق التربية الحديثة حيث تتميز تربية الدجاج الثنائي الغرض بقلة التكاليف نسبيا مقارنة مع التربية الموجة أي التربية التي تتجه الى الدجاج البياض منفردا او دجاج التسمين. حيث يمكن الاستفادة من التربية لإنشاء مشاريع صغيرة تتناسب مع إمكانيات الأسر والتربية الريفية حيث الإمكانيات محدودة مع توفر المكان والأيدي العاملة التي يمكن ان تعمل ضمن هذا الاطار. السلالات الثنائية الغرض يطلق على السلالات المحلية بشكل عام اسم السلالات الثنائية الغرض, حيث تربى هذه السلالات لغرضين أساسين وهما اللحم والبيض على عكس السلالات ذات الصفات الوراثية العالية والتي تربى إما لغرض البيض او لغرض التسمين, حيث تتميز هذه السلالات بمجموعة مختلفة من الصفات وذلك لأنها غالبا تنتج عن خليط وراثي متنوع من سلالات مختلفة قد تكون نقية او غير نقية بأغلب الأحوال. في جميع الأحول فان تربية الدجاج ثنائي الغرض يحتاج أيضا الى مجموعة من المعارف الخاصة بطرق التغذية والتلقيح والمعالجة لأنها أيضا عرضة للاصابة بالأمراض نفسها التي يتعرض لها الدجاج المربى في المزارع الكبيرة. ![]() مميزات السلالات الثنائية الغرض تتميز السلالات الثنائية الغرض بمجموعة من الصفات ومن الصفات المميزة للإناث مثلا بأنها متعددة الألوان فليس لديها لون مميز وحيد كما هو الحال بالسلالات العالمية المنتجة للبيض والتي تتميز بلون بني موحد بمختلف الدرجات او لون ابيض وذلك للدجاج المنتج للبيض. على الرغم من وجود اللون الأبيض ببعض الأحيان ولكن هذا لا يعني ان الصفة الوراثية لهذه الفرخة هو بالفعل ابيض لأنها تحمل غالبا مورثات تعدد الألوان. نظام تربية الدجاج تتعدد أنظمة التربية ولكن بشكل عام يمكن التمييز بين نوعين رئيسين وهما التربية المنفصلة والتي تعني تربية القطيع على مرحلتين منفصلتين من حيث الرعاية وهما مرحلة الحضانة ومرحلة الانتاج والبعض يقسم هذة النموذج لثلاث مراحل وهي الحضانة, الرعاية, الانتاج. إما النوع الأخر من التربية فهو نظام التربية المتصلة والتي تعني تربية القطيع بمختلف المراحل بنفس المكان او الحظيرة بدون تخصيص أماكن محددة لكل مرحلة عمرية, اي تربية القطيع من فترة التحضين الى نهاية الإنتاج بنفس المزرعة او العنبر. </I> أولا. التربية على الأرض و تمتاز بقلة التكاليف رغم أنها تحتاج لعمالة اكبر و هي ناجحة مع الإعداد الصغيرة في العنابر المفتوحة و المقفولة و لا تحتاج لخبرة كبيرة و سهولة متابعة السقي و التغذية و نظرا لوجود فرشة على الأرض فتقل ظهور الأمراض و اكبر عيوبها في البيض الناتج المتسخ و المكسور و المشروخ و الإنتاج اقل عن التربية في البطاريات. ثانيا. التربية في البطاريات و تحتاج هذه الطريقة إلى رأس مال كبير لزيادة التكاليف خاصة و أنها من الناحية الاقتصادية تحتاج لأعداد كبيرة ، و خبرات في التشغيل بالإضافة إلى المتابعة و مراقبة الكثافة العالية للدجاج و التي تؤدي إلى ظهور أمراض و حاجتها لتهوية صناعية و أكثر مميزاتها قلة عيوب البيض و سهولة جمعه . و يمكن الجمع بين النوعين التربية الأرضي خلال مرحلة النمو و تنقل إلى البطاريات خلال مرحلة الإنتاج . و تمتاز التربية في البطاريات عن التربية على ارض العنبر بإمكانية رفع كثافة الطيور في المتر المربع من 10 دجاجات بياضة إلى 30 دجاجة و إمكانية جمع بيضها بسهولة حيث ينزلق بعيدا عن القفص في مجرى أمامها، كذلك يتم تجميع الزرق المتساقط من خلال الأرضية إلى أماكن تجميعه بسهولة. </I> الجمبورو , النيوكاسل , برامج لقاحات دجاج اللحم والدجاج البياض شهدت تربية الدواجن تطورا كبيرا في العالم حيث أنها أصبحت صناعة و لها منشات كثيرة تزداد ازديادا كبيرا و ذلك للأسباب الآتية : 1. توفير البروتين الحيواني الذي يحتاجه الإنسان بأقل تكاليف 2. توفير الأرباح المادية التي تنتج عن هذه التربية خلال فترة قصيرة . 3. تشغيل عدد كبير من المختصين و العمال . و هذا التطور و التوسع و زيادة الكثافة في التربية عرض هذه الصناعة لمشاكل صحية كبيرة و بالتالي لخسائر مادية فادحة و لذلك لابد من إتباع القواعد الصحية العامة و تشخيص أمراض الدواجن بالشكل السليم لإمكانية معالجتها و الحصول على إنتاج أفضل . الجامبورو زادت أعداد المزارع التي تأثرت بهذا المرض بل انه أصبحت لا توجد مزرعة دواجن لم يصب القطيع بها بهذا لمرض ، حيث يؤثر هذا المرض على اقتصاديات المشروع و يزيد نسبة النافق و مشكلة هذا المرض رغم أن له لقاح خاص به ، هي حيوية اللقاح لمتداول و في بعض الأحيان يكون اللقاح المستخدم فاسدا . و خطورة المرض انه يقضي على جهاز المناعة بالطائر و يصبح بلا مناعة و يكون بذلك عرضة لأي مرض سواء كان فيروسا أو بكتيريا . تتم الوقاية من هذا المرض عن طريق اللقاح التحصين بلقاح الجامبورو يكون في مياه الشرب في عمر 7 أيام ثم مرة أخرى في عمر 35 يوم و إذا تعرض القطيع للمرض فيمكن استخدام فيتامين k و كذلك استخدام العسل الأسود مع مياه الشرب أو استخدام احد المضادات الحيوية . النيوكاسل مرض فيروسي سريع الانتشار إذا أصيب القطيع به سبب خسائر كبيرة لارتفاع النافق ، وكلما زد حجم المزرعة كان للمرض انتشارا أوسع و اكبر . و قد ظهر هذا المرض في مصر عام 1974 و قد ساعد على سرعة انتشاره إمكانية انتقال العدوى إلى المزارع السليمة عن طريق العمال أو العاملين بالمزرعة و هذا يدعو لإتباع الاحتياطات الصحية . للوقاية من المرض يتم الاعتماد بشكل أساسي على التحصين تستخدمن لقاحات حية ضعيفة الضراوة مثل هتشنر بي 1 اللاسوتا أو لقاح الميت و بعد استعمال التحصين تتكون المناعة داخل الجسم ضد هذا المرض و يستحسن أن نأخذ عينة إلى المعمل بين آن و آخر لقياس المناعة. </I> قبل البدء فى مشروع لإنتاج اللحم لابد من دراسة ما يلي </I>1. احتياجات السوق والزيادة المتوقعة للسكان وأماكن الكثافة السكانية كمواقع للاستهلاك . 2. الظروف البيئية والنمط الإستهلاكى لكل منطقة . 3. التوقعات باحتياجات السكان للسنوات التالية لإقامة المشروع . 4. مدى توفر مستلزمات الإنتاج . 5. طرق المواصلات المتاحة . 6. مواسم الإنتاج وطاقة الاستهلاك وطاقة الحفظ المتاحة فى ثلاجات . 7. نظم التعاقدات الموجودة فى المنطقة للمنتجين أو وجود نظم معينه لروابط المنتجين . 8. معدل العائد المتوقع وجميع المعلومات الضرورية اللازمة لإقامة اى مشروع تجارى ناجح . تجهيز المبنى 1. يجب أن يكون المبنى جاهزا لاستقبال الكتاكيت قبل وصولها بفترة كافية بوجود الفرشة وتوزع المعالف فى أماكنها . 2. تضبط درجات الحرارة للتحضين وذلك لفترة 24-48 ساعة قبل وصول الكتاكيت . 3. تزود المساقي بالماء قبل 8-10 ساعات من وصول الكتاكيت لتكتسب درجة حرارة مناسبة وتكون كمية المياه بالمساقي كافية لمدة 24 ساعة على الأقل لاستهلاك الكتاكيت . 4. يمكن استعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال الثلاثة أيام الأولى من حياة الكتاكيت أو قد تستعمل المعالف الخاصة بالكتاكيت مباشرة وتزود المعالف بالعليقة قبل 2-4 ساعات من وصول الكتاكيت ويجب ألا يزيد ارتفاع العليقة بالمعالف عن حوالي 1.5 – 2 سم خلال هذه الفترة 4 - 3 أيام الأولى . 5. تراعى التهوية فى المبنى ويحذر وجود تيار هواء . 6. اختيار الكتاكيت ونقلها 7. يراعى أن يتم شراء الكتاكيت من مصادر موثوق بها وأن يتناسب النوع مع الغرض من التربية . تربية الدواجن وتربية الدجاج لإنتاج اللحم تتم من خلال دفع النمو بشدة خلال المراحل الأولى من عمرها مع الاتجاه نحو تسمينها وهذا يتطلب دقة تامة فى رعايتها حتى تصل إلى مرحلة التسويق فى أعمار أصغر وبتكاليف أقل ، وأهم العوامل الرئيسية التى يجب توافرها لنجاح تربية الكتاكيت لإنتاج اللحم هو اختيار السلالة المناسبة لذلك . سلالات دجاج اللحم الأصل في جميع السلالات العالمية لإنتاج دجاج اللحم هي سلالة الكورنيش الذي يمثل خط الآباء و البليموث الذي يمثل خط الأمهات حيث يورث الكورنيش اتساع الصدر وزيادة كمية اللحم أما البليموث فإنها تورث نسبة عالية من البيض وقد قام علماء الوراثة في الشركات العالمية لإنتاج دجاج اللحم بتهجين هذه السلالات مع سلالات أخرى لإنتاج توليفة تأخذ اسم الشركة المنتجة لتعمل فى النهاية على إنتاج نوع بداري اللحم ذات معامل تحويل منخفض ووزن مرتفع فى أقل مدة وهناك أنواع كثيرة من كتاكيت اللحم التي تنتجها الشركات العالمية أهمها ( اللوهمان - الهبرد - الأيربو إيكرز - روس . . . إلخ . يتبع المصدر : الاسواق الزراعية والحيوانية - من العامة للثروة الحيوانية |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الشروط الواجب توفرها في حظائر الدجاج البياض
الكثافة عند تربية الدجاج البياض فيجب مراعاة المساحة المخصصة لكل طائر وذلك لتجنب الازدحام والذي يؤدي بدورة الى مجموعة من الأمور السلبية على إنتاج الطيور ففي فترة التحضين لا تربي أكثر من 20 طائرا في المتر المربع و حتى عمر من 3-4 أسابيع .و في مرحلة النمو في البيوت المفتوحة تصل الكثافة في المتر المربع الواحد 10 طيور من السلالة البيضاء و تقل الكثافة في السلالة البنية الى 8 طيور و في البيوت المقفولة تتراوح بين 10-12 طائرا / متر مربع حسب السلالة . الفرشة يجب خلو الأرض من الشقوق و تغطى بطبقة من التبن و نشارة الخشب و قش الأرز – و يفضل أن تكون بارتفاع 3 سم صيفا و 6 سم شتاءا، و يجب عدم زيادة الرطوبة بها عن 35% لعدم انتشار الطفيليات و الكوكسيديا ، وكما يجب إزالتها بعد مرحلة النمو و وضع فرشة جديدة لمرحلة الإنتاج. التهوية يراعى أن تكون الفتحات حاولي 25% من مساحة الأرضية في فترة النمو و تزداد الى نحو 35% في فترة الإنتاج ..و العمل على توافر التيارات الهوائية لتجديد هواء الحجرة على ان تكون بعيدة عن الطيور و تسد الفتحات بالسلك و المشمع بإحكام لعدم تسرب الحشرات و الفئران، و ترتفع الجدران بما لا يقل عن 3 متر، على أن يكون اتجاه العنبر شرق غرب ليواجه احد جوانب الناحية البحرية . الإضاءة ضرورة توفير الإضاءة داخل العنبر خاصة خلال مراحل النمو الأولى لفترة 24 ساعة يوميا باستخدام الإضاءة الصناعية مع الطبيعية (مصباح كهربي 60 وات ،بارتفاع 2.5 متر ) فوق الدجاج /20 متر مربع، حيث تساعد الكتاكيت الصغيرة في التعرف على المعالف و المساقي فتزيد تغذيتها و بالتالي زيادة النمو ، و يراعى زيادة الإضاءة خلال موسم الشتاء حيث النهار قصير فتبدأ الإصابة مبكرا من 4 صباحا و حتى 9 مساءا، بينما في الصيف فيمكن الاعتماد على ضوء النهار في توفير حاجة الطيور في الضوء . شروط العنابر المستخدمة في التربية تحتاج تربية الدجاج لإنتاج اللحم إلى دفع النمو بشدة خلال المراحل الأولى من عمرها مع الاتجاه نحو تسمينها حتى يمكن تسويقها في عمر صغير و بأقل التكاليف و هذا يتطلب توفير سلالات متخصصة في إنتاج اللحم و قدرتها على تحويل الغذاء إلى لحم و ارتفاع معدل التصافي فيها متطلبات مشروع دجاج اللحم تعتبر مشروعات دجاج اللحم من انجح المشروعات الاستثمارية و التي لا تتطلب استثمارات عالية و لسرعة دورة رأس المال كما أن اعتدال الجو في مصر و البلاد العربية يؤدي إلى الاعتماد على التربية في العنابر المفتوحة. لقلة تكاليفها ، وعدم حاجتها لأجهزة ميكانيكية يصعب تشغيلها و صيانتها و من المهم دراسة السوق و المعلومات الكافية للمشروع قبل البداية و من هذه المعلومات : 1. أماكن مستلزمات الإنتاج و مدى توافرها . 2. احتياجات السوق و متطلباته من حيث أفضل الأوزان و السلالات و التوقعات المتاحة للتسويق . 3. نظام التعاقدات المتواجدة في المنطقة و طرق المواصلات المتاحة و العائد المنتظر من المشروع . 4. مدى توافر مناطق كافية للتوسعات سواء بالتمليك أو الإيجار كلما زاد الطلب على الإنتاج . سلالات إنتاج اللحم لسلالات الأجنبية 1. كورنيش 2. بليموث و تعتبر سلالة (كورنيش ) من السلالات التي تشترك في معظم برامج التهجين لإنتاج سلالات اللحم حيث تتصف بسعة الصدر العريض و سرعة النمو . أما السلالة (بليموث) فهي السلالة ثنائية الغرض و تشترك هذه السلالة لكبر الحجم في معظم سلالات اللحم . هجن إنتاج اللحم التجارية و هذه السلالات تقارب الأنواع الأجنبية في إنتاجها حيث تتصف بسرعة النمو و قدرتها العالية في تحويل الغذاء إلى لحم و بالتالي يؤدي ذلك إلى خفض تكاليف الإنتاج . 1. الجميزة 2. البندرة 3. المعمورة 4. السلام . الاجراءات اللازمة لاستقبال و تحضين الصيصان ![]() هي الفترة التي تلي خروج الصيصان من البيض وتستمر حتى بلوغ الصيصان ثمانية أسابيع من عمرها وتستدعى هذه الفترة ضرورة توفير الظروف المناسبة لنمو الصيصان وتوفير احتياجاتها من الحرارة والتهوية والرعاية الصحية السليمة .ويتم تحضين الصيصان أما في حضانات أرضية أو في بطاريات. عند نقل الكتاكيت يراعى نقلها في الصناديق الكرتون التي تستعمل لمرة واحدة و لكن عند استعمال الصناديق الخشب فيتم تنظيفها جيدا و تطهيرها مرتين على الأقل قبل استعمالها . إعداد المبنى لاستقبال الصيصان في حالة الحضانات الأرضية تزال الفرشة المتبقية من دفعات سابقة ويتم التخلص منها في مكان بعيد عن المبنى. تزال أية بقايا ملتصقة بالأرضية بواسطة سكين خاص أو فرشاة خشنة والتخلص منها بعيدا عن المبنى حيث ان الجراثيم والفيروسات والعوامل الممرضة الأخرى يمكنها البقاء حية بمخلفات الدواجن لفترة طويلة وبالتالي بقاء بعض المخلفات دون إزالة يعني بقاء المرض ضمن المزرعة. تغسل الأرضية بماء ويضاف إليه مطهر مناسب. تغسل المساق و المعالف جيدا بالماء والمطهر وباستعمال الفرشاة. تعقم المزرعة باستخدام معقم مناسب على ان يراعى تعقيم كافة أجزاء المزرعة (الجدران, الأرضية, الأبواب, الشبابيك, السقف, ...الخ), كما يراعى إجراء تبديل دوري لنوعية المعقم الذي تم استخدامه, بحيث يتم استخدام نوع مختلف عن النوع المستخدم بالمرة السابقة, كما يجب ان يتم التعقيم قبل فترة كافية من وصول الصيصان, وبذلك نجب الصيصان الآثار السلبية الناتجة عن المعقم المستخدم كما تتاح فترة كافية لتعرض المزرعة للتهوية الجيدة والتعرض لأشعة الشمس التي تلعب دور تعقيمي أيضا. تضاف فرشة أرضية جديدة ( نشارة الخشب, التبن, أو الاثنتين معا) ويلاحظ أن تكون الفرشة سميكة بشكل كافي و جافة خالية من العفن ويعرف ذلك بالنظر أو الرائحة الخاصة المميزة للعفن . تربية الدجاج .. الدجاج البلدي حقائق ومعلومات يكون الدجاج البلدي، عشيرة غير متجانسة تختلف في صفاتها الشكلية مثل شكل العرف، لون الريش، لون الجلد، لون شحمة الأذن، ولون قشرة البيض وكذلك في صفاتها الكمية مثل وزن الجسم، استهلاك العلف، سرعة النمو، الخصوبة وإنتاج وحجم البيض، …وغيرها، إلا أنه تأقلم علي العيش تحت شروط البيئة المحلية الصعبة. و يتميز الدجاج البلدي بارتفاع أسعار منتجاته من البيض واللحم نسبيا مقارنة بأسعار منتجات مثيلاته من السلالات الأخرى، ولا سيما الهجن التجارية، والتي تفوقه إلى درجة كبيرة من حيث الكفاءة الإنتاجية، ويعود ذلك إلى ندرته نسبيا وإلى الفكرة السائدة بين عامة الناس أن طعم ومذاق لحوم وبيض الدواجن المحلية الأصيلة يفوق مثيلاتها المستوردة حتى ولو ربيت محليا وهذا قد يكون صحيحا لكن بحدود لأنه من المعروف سلفا أن نمط التغذية يلعب دورا رئسيا في التأثير على صفة مذاق وطعم لحوم وبيض الدواجن . ولاشك أنه من أجل رفع الكفاءة الإنتاجية للدجاج البلدي فإنه لابد من إخضاعه إلى برنامج تربية متكامل لتحسينه وراثيا بغرض إنتاج قطعان ذات صفات إنتاجية أفضل، سواء فيما يخص إنتاج البيض أو اللحم. ![]() قد يتميز الدجاج البلدي ببعض الصفات الخاصة لكن الفكرة السائدة بانة شديد المقاومة للامراض قد تكون خاطئة وخصوصا اذا ادركنا ان معظم مربين الدجاج البلدي يشتكون وبشكل متكرر من نفوق اعداد لا بئس بها من القطيع المربى لديهم وقد تصل نسبة الوفيات ببعض الاحيان الى اكثر من 50 بالمائة و طبعا بدون معرفة الاسباب الحقيقية وراء هذة النسبة المرتفعة. في الحقيقة ان الدجاج البلدي بحاجة الى التحصينات التي تلزم باقي الدواجن للوقاية من الامراض الفيروسية التي قد تصيبة من وقت لاخر وخصوصا النيوكاسل او شبة طاون الطيور. على جميع الأحوال فان للدجاج البلدي بعض الميزات التي تقابل بعض العيوب. </I>مقدمة كثير من مربين الدواجن وخاصة الذين يربون الدواجن لأول مرة يكونوا متعجبين من أن دجاجتهم البياضة بصحة جيدة و لكنها منخفضة في إنتاج البيض بشكل واضح أو توقف عن إنتاج البيض خلال الخريف و بعض الناس تتقبل هذا الوضع على أمل حدوث تحسن من وقت لأخر بينما البعض الأخر ينظرون آلي ذلك على أنه مرض غريب . هذا الانخفاض الموسمي في إنتاج البيض سببه دخول الدجاج في مرحلة تسمى بمرحلة القلش وهى عملية تجديد و تغيير دورية للريش و أثناء عملية القلش تتوقف فسيولوجيا التكاثر توقف كامل عن إنتاج البيض حيث تعيد الدجاجة بناء جسمها من مخزون الغذاء استعدادا لتكوين ريش جديد. الدجاج البياض والقلش القلش الطبيعي عادة يبدأ خلال الفترة من مارس : ابريل و ينتهي في يوليو عندما يبدأ إنتاج البيض و العوامل الثلاثة الرئيسية المصاحبة للقلش هي : نقص الإضاءة اليومية ينتج عنه نقص في وقت التغذية و بالتالي نقص في وزن الجسم. اكتمال دورة البيض، الطيور تضع البيض خلال فترة زمنية معينة. الإجهاد و الإرهاق الفسيولوجي . يستمر إنتاج البيض المتوقع من خلال الدجاج الصغير ألفاقس في الموسم لمدة 11 شهر ، إذا كان قطيع البدارى قد بدأ في وضع البيض في مارس عند عمر 6 شهور ، يجب متابعة وضع البيض حتى فبراير التالي و بالرغم من وجود بعض الدجاجات الشاذة التي يمكنها أن تقوم بعملية القلش بعد وضع البيض ببضعة أسابيع . هذه الطيور القليلة يجب أن تبدأ في وضع البيض مرة أخرى بعد 22يونيو( أقصر يوم في السنة ) و تستمر في الإنتاج حتى الخريف التالي ، و الدجاج الذي بدأ في وضع البيض في يونيو يجب أن يستمر في وضع البيض حتى أبريل التالي و بتلك الطريقة يكون هناك 11 شهر إنتاج للبيض في السنة بدون استخدام أضاءه صناعية . القلش و التغذية انقطاع البيض و القلش يدل على أن الحالة الطبيعية للطائر تغيرت و لذلك نجد أن الطيور تعجز عن إنتاج البيض بغزارة و تواصل الدجاجة التغذية لحفظ الريش و الجسم بحالة سليمة و الريش يحتوى على بروتين (أحماض أمينية كبريتية) و يكون أسرع و أسهل في النمو في حالة انقطاع إنتاج البيض بسبب أن الطيور تجد صعوبة في معدل التمثيل المكافئ للبروتين لكل من إنتاج البيض و النمو للريش و أثناء القلش يحتاج الطائر كمية من الغذاء الجيد لاستبدال الريش . عوامل الإجهاد و القلش القلش الطبيعي يمكن أن يحدث في أوقات من السنة وهذا بسبب إجهاد الطيور والطيور يحدث لها إجهاد عندما تكون الإدارة والبيئة غير قادرين على المؤائمة أو لا تعطى تأثيرات مفيدة مقابلة لهذا الإجهاد الحادث للطيور ،الدجاجات تتعرض لإجهاد متوسط شرط أن يكون في آخر الربيع عندما يكون إنتاجها للبيض جيد ستعانى من هبوط في الإنتاج تحت ظروف الإجهاد ولكن في الخريف الذي يسبب لها إيقاف وضع البيض هو حدوث القلش. يتبع المصدر : الاسواق الزراعية والحيوانية - من العامة للثروة الحيوانية |
|
#4
|
||||
|
||||
|
مقدمة
إن تغذية الدواجن لا تتطلب مجهوداً كبيراً من المزارع فهي تبحث عن غذائها بالتجول في طرقات القرية وبين المنازل تلتقط ما تعثر عليه من مخلفات المحاصيل أو بقايا الطعام.ولا يهتم القرويون كثيراً بتقديم ماء الشرب النظيف لدواجنهم ، وغالباً تأخذ احتياجها منه من الماء الراكد القذر الذي ينقل إليها الأمراض. كما أن القرويين لا يبذلون جهداً كبيراً في إيواء هذه الدواجن، فلا توضع مثلاً داخل حظائر مغلقة أو مسقوفة تقيها من الرياح والأمطار وتبعدها عن أيدي اللصوص، لكن عدم وضع الدواجن داخل حظائر خاصة يجعلها تتجول في المنازل والحقول وتسبب أضراراً . وكثير من دواجن القرية يقع فريسة للأمراض نتيجة التجوال خارج الحظائر الخاصة بها. إن الدواجن التي ليست من سلالات جيدة لاتحصل على الغذاء الجيد لاتنمو نمواً جيداً ولاتعطي أبناء القرية مقداراً كبيراً من اللحم وبالتالي لايمكن بيعها بأسعار مجزية، فمعظم دواجن القرية وحتى التي يبلغ عمرها عامين تظل صغيرة الحجم ولا تعطي لحماً وفيراً ومن ثم يلزم ذبح عدد كبير منها في المناسبات للحصول على مايكفي من اللحم . ![]() </SPAN>اختيار أنواع الدواجن إن الأنواع التقليدية من الدواجن لا تتطلب تربيتها عناية فائقة وتتميز في العادة بقدرة على مقاومة الرطوبة والحرارة وحتى لبض أنواع الأمراض وتوصف بأنها قوية الاحتمال ولكنها تكون صغيرة الحجم فلاتزن كثيراً، و لا تعطي إنتاجاً كبيراً من اللحم. تكون أيضاً بطيئة النمو فلا يمكن تسويقها أو ذبحها إلا عندما تبلغ من العمر ستة أشهر. إنتاج البيض في هذه الأنواع من الدواجن إنتاجاً منخفضاً وصغير الحجم حيث يبلغ متوسط الإنتاج السنوي للجاجة ما يتراوح بين 30 و 50 بيضة. كيف نحسن هذه الأنواع التقليدية انتقاء الدجاجات ذات السلالات الجيدة فالدجاجة الأجنبية تستفيد من أعلافها بصورة أفضل من الدجاجة المحلية. فهو تنمو بسرعة وتسمن وتنتج كمية كبيرة من اللحم كما تنتج عدداً كبيراً من البيض. الاحتياجات الخاصة للأفراخ والدجاج البياض ، ودجاج اللحم إن المزارع عندما يربي الدواجن في منزله يقوم بإنتاج وإعداد معظم أعلافها بنفسه وهو بهذه الطريقة لايبدد الكثير من المال بل يستفيد من بقايا أطعمة الأسرة ومن بقايا المحاصيل, ولكن ينبغي مراعاة تقديم الأعلاف المناسبة لطيوره وهذا يعني تقديم أعلاف للدواجن تختلف باختلاف أعمارها. ويستهلك الدجاج خلال الثلاثة أشهر الأولى من عمره حوالي 5 كغ من الأعلاف ويجب مزج الطعام جيداً كما ينبغي تحضير المزيج من قبل تقديمه للدواجن بفترة قصيرة حتى لايفسد ولابد من توافر النظافة الكاملة للمعالف والمساقي ومصادر مياه الشرب. شروط وأنواع المداجن .. أعلاف الدواجن .. رعاية الصيصان مقدمة إن زيادة الطلب على استهلاك مادة اللحم أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير مما أدى إلى التوجه نحو إنتاج لحوم الدواجن لانخفاض سعرها نسبياً ولقصر دورة إنتاجها واقتصاديتها في تحويل العلف إلى لحم. يضاف إلى أن التطور الكبير في مجال الوقاية الصحية والرعاية البيطرية قد ساهم في تطور تربية الدواجن. قبل أن نبدأ في شرح مقومات التربية الناجحة لابد من ذكر أهم الشروط الواجب مراعاتها قبل البدء في مشروع الدواجن. ومن أهم هذه الشروط: 1- موقع المدجنة: يجب أن يتوفر في موقع المدجنة الشروط التالية توفر شروط الترخيص القانونية الواردة في القرارات النافذة المتعلقة بذلك. مثل البعد عن السكن و المداجن المجاورة. القرب من الطرق الجيدة التي تسهل عملية النقل والانتقال. البعد عن أماكن الضجة والمصانع وسكك القطارات. توفر المياه الصالحة للشرب والكافية وتوفر الكهرباء. أن تكون الأرض جافة وبعيدة عن أماكن الرطوبة والمستنقعات. 2- طاقة المدجنة:كلما كانت طاقة المدجنة كبيرة كلما كانت أكثر ربحا واقتصادية، و لا ينصح أن تقل مساحة الهكتار عن 500 متر مربع علماً أن المساحة القابلة للترخيص هي 300 متر مربع. 3- نوع التربية: يتم اختيار نوع التربية تبعاً للظروف التالية: البيئة والظروف الجوية السائدة، حيث ينصح عادة بإقامة مشاريع البياض في المناطق الباردة احتياجات السوق المحلية والسياسة العامة للتسويق. شروط أخرى كاحتمال تصدي مادة معينة أن إمكانية تصنيعها أو توفر الخبرة في مجال معين في هذا الميدان الكبير. يضاف إلى ذلك ضرورة الاطلاع على تجارب الآخرين لتلافي السلبيات والأخذ بالنواحي الإيجابية في التربية، ويجب كذلك الاستفادة من مبتكرات العلوم في مجال التجهيزات والتغذية والوقاية من الأمراض مما يوفر الجهد ويضمن الربح الأكيد. أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح التربية واستقرارها توفر الصوص الجيد يختار المربي الناجح الصيصان الجيدة ومن السلالة العالية ومن المصدر الموثوق على أساس الملاءمة للظروف المختلفة على ألا يقل وزن صوص الفروج عن 40 غ ناتج عن مفقس صحي خالي من الأمراض وذلك بعد أن تمت على الصيصان عملية الفرز واستبعاد الصيصان الضعيفة والشاذة، والمعروف أن الصيصان الفاقسة أولاً هي الأقوى والأفضل. ومن أهم صفات الصوص الجيد: الوقوف بثبات، فتحة الشرج نظيفة، الريش لامع والأجنحة غير متهدلة، شكل الرأس الطبيعي، العيون مفتوحة وبراقة، البطن مرفوع وقاسي، الحيوية العامة والتجاوب السريع وسرعة الحركة ثم التجانس العام بين الصيصان. تحياتي المصدر : الاسواق الزراعية والحيوانية - من العامة للثروة الحيوانية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Add Ur Link
|
|||
| الاعلانات النصيه | الاعلانات النصيه | الاعلانات النصيه | الاعلانات النصيه |
| الاعلانات النصيه | الاعلانات النصيه | الاعلانات النصيه | الاعلانات النصيه |
|
|